علاء الدين مغلطاي
151
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
قدومه مع المنذر بن ساوي ، ومن قوله لما أسلم : شهدت بأن الله حق وسارعت . . . بنات فؤادي بالشهادة والنهض فأبلغ رسول الله عني رسالة . . . بأني حنيف حيث كنت من الأرض قتل بفارس ، وقيل بنهاوند مع النعمان بن مقرن . وفي كتاب « الدلائل » للبيهقي أنشد الجارود لما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم : يا نبي الهدى أتتك رجال . . . قطعت فدفدا وإلا فلا وطوت بنحوك الصحاصح طير الانحال . . . الكلام فيك كلالا كل دهماء يقصر الطرف عنها . . . أرفلتها قلاضا أرقلا وطوتها الجياد يجمح فينا . . . بكماة كالنجم يتلألأ يبتغي دمع باس يوم عبوس . . . أوجل القلب ثم هالا فقربه النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال : يا جارود لقد تأخر قومك الموعد وطال عليهم الأمد . فقال : والله يا رسول الله لقد أخطأ من أخطأك قصده ، وعدم رشده ، وأيم الله في أكبر خيبة وأعظم حوبة والرائد لا يكذب أهله ولا يغش نفسه ، لقد جئت بالحق وتسلحت بالصدق والذي بعثك بالحق نبيا واختارك للمؤمنين وليا لقد وجدت صفتك في الإنجيل ولقد بشر بك ابن البتول مريم . فذكر حديثا طويلا . وأنشد ابن دريد في ( ق 58 / 1 ) كتاب « الجمهرة » : وقيل من لكيز خاض رهطم . . . رحوم ورهط ابن المعلى قال : يريد المعلى جد الجارود بن عمرو بن المعلى . وقال ابن الكلبي في كتاب « الجمهرة » تأليفه : من بني حارثة بن معاوية الجارود وسمي بذلك لبيت قاله بعض الشعراء : كما جرد الجارود بكر بن وائل وهو بشر بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن زيد بن حارثة . 152 / 402